فهرس الكتاب

الصفحة 8116 من 8423

وعلى الرغم من تخوف العلمانيين في تركيا من نوايا جولن، فإنه أبدى في أعماله رفضه لتطبيق الشريعة الإسلامية كما أبدى نقده الشديد لنظام الحكم في إيران. ويعتبر جولن أن الديمقراطية هي أفضل نظم الحكم كما يرى أن النظام المجمهوري هو الأقرب لنظام الشورى في الإسلام. ويقول جولن عن علاقة الإسلام بالديمقراطية إن هؤلاء الذين يتبعون منهجًا أكثر اعتدالًا يؤمنون أنه من الأفضل التعامل مع الإسلام كمكمل لديمقراطية وليس كإيديولوجية، مثل هذا التأول للإسلام يمكنه أن يلعب دورًا مهمًا في العالم الإسلامي عن طريق إثراء الأشكال الإقليمية للديمقراطية وتوسيعها بحيث تساعد المسلمين على فهم العلاقة بين العالمين الروحي والمادي وأنا أومن أيضًا أن الإسلام سيثرى الديمقراطية عن طريق تقديم إجابات لاحتياجات البشر مثل الرضا الروحي الذي لا يمكن تحقيقه سوى عن طريق تذكر الوجود الأبدي لله، كما يضع جولن أربع دعائم للحياة الاجتماعية للدين كحاجة روحية، القانون القيم والقوة. هذه الدعائم هي من وجهة نظره لضمان تحقيق القيم الإنسانية وحمايتها بعيدًا عن التعصب ويعرف جولن أن المسلم الذي لا يسلم الآخرون من لسانه ويده عليه مراجعة مبأدئ دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت