فهرس الكتاب

الصفحة 8125 من 8423

ظهر اسم جماعة جيش الإسلام في قطاع غزة لأول مرة بعد تنفيذ عملية"الوهم المتبدد"والتي وقع خلالها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في الأسر ولا يزال حتى اللحظة محتجزًا لدى الفصائل الفلسطينية التي شاركت مع جيش الإسلام في عملية الأسر وهي كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية .

و جيش الإسلام عبارة عن منظمة تنشط في قطاع غزة وتختلف مع حركة حماس في كثير من الأمور حيث يؤصل كل منهم تأصيلات شرعية لنصرة رأيه ونحن هنا لسنا بصدد التحيز لطرف على طرف ولكن بصدد إيجاد آلية لقطع الطريق أمام عبدة الدولار الفارسي .

ويبقى عمل جيش الإسلام في حدود المعقول في قطاع غزة إذا كانت نشاطاته كلها تتكرس في العمل المقاوم والمجاهد ضد الكيان الصهيوني لكنه بلا شك سيدخل في سجال قد يعرض عناصره للخطر إذا ما تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية والأمنية منها، وذلك لأن حركة حماس هي من يقود غزة وهي المسئول الأمني عن كل صغيرة وكبيرة في قطاع غزة ، وأي عمل من أي تيار خارجي على الصعيد الأمني سيؤدي بلا شك إلى إحراج حركة حماس التي تحاول قدر الإمكان الظهور أمام الجميع على أنها حققت إنجازات للشعب الفلسطيني وأنها تمكنت من القضاء على الفلتان الأمني خاصة بعد أحداث منتصف يونيو من العام الماضي والتي تمكنت فيها حماس من السيطرة على غزة وبالتالي فإن حماس لن تسمح لأي طرف خارج الحكومة بالتصرف الارتجالي لأنها هي من يحكم غزة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت