فهرس الكتاب

الصفحة 8139 من 8423

التقيته أول مرة في عام 1981م بعد أن وحد الجماعة الإسلامية والجهاد وجاء إلينا في بني سويف لتوحيد المجموعات وكان فرج يريد جمع جميع التيارات إلا الإخوان المسلمين لأن الإخوان كان لهم تنظيمهم ويرفضون الانفصال عنه، وكل الحلقات التي وجدت في ذلك الوقت جمعها محمد عبد السلام فرج في مكان واحد هو منزل الشيخ فوزي عويس أمين، وحضر الاجتماع مجموعة كبيرة من القيادات عنده، وكان على رأسهم الدكتور عمر عبد الرحمن، وهذا كان في بداية عام 1981 وشهد هذا الاجتماع أيضًا قادة من الجماعات السلفية وكان عبد السلام فرج قد اتفق معهم على الوحدة وهو ما جاءوا من أجله ولكن القيادات السلفية في ذلك الوقت طلبت فتوى من أحد كبار علماء الإسلام بجواز الخروج على الحكام، ووضعوا هذا الأمر كشرط للانضمام للتنظيم الجديد، واشترطوا فتوى من علماء بالخارج مثل العلامة ابن باز أو الألباني، وبالفعل سافر محمد سعد زغلول قائد مجموعة بني سويف للألباني شخصيًا، وسأله عن الفتوى في الخروج عن الحاكم، فطلب الشيخ الألباني منه أن يأتي بقائد كل فصيل لمناقشتهم وإعطائهم الفتوى.

غباء إعلامي .. البعض في إيران ما زال يتوهم أن الشارع العربي ما زال قابعا في نفس النقطة عندما غادره جمال عبد الناصر سنة 1970 حيث كان العدو الوحيد للعرب والمسلمين يومها هي إسرائيل الغاصبة للقدس رافضين التخلي عن خطابهم المحنط متجاهلين أكبر حملة دعائية في التاريخ لتوجيه العداء من إسرائيل التي تحتل قلب العالم العربي إلى إيران الفارسية التي ( تهدد البوابة الشرقية للأمة العربية) !!.

يتصور هؤلاء المتخشبين أن إعادة إحياء خطاب الستينات بعجره وبجره يمكن له أن يفشل هذه الحملة!!.

تدرك إسرائيل جيدًا أن وجودها أصبح متوقفا على مشروع إشعال حرب سنية شيعية تضمن محاصرة حزب الله على حدودها وسط محيط عدائي وبقاء إيران وصواريخها على الأطراف خاصة بعد سقوط نظام صدام حسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت