فهرس الكتاب

الصفحة 8140 من 8423

ليس هذا خطابا إسلاميا متطرفا بل هو تحليل مستند إلى ما هو معلن ومعروف من تحالفات تعمل سرا وعلنا لتأجيج هذا الصراع.

الغضبة المصرية على من هللوا لقتل السادات (رغم اختلفنا معهم) لم تمتد لمن أفتوا وخططوا وحرضوا على القتل وما زالوا يواصلون إشعال الحرائق في كل مكان وبالتالي يصبح من حقنا أن نسأل.

كيف يحكم بالإعدام على من هلل للقتلة وتجري تبرئة من أطلقوا الرصاصات الأربع والثلاثين على صدر السادات ومعه تلك الفترة القصيرة التي لم تدم سوى عامين عاشتهما مصر من غير حالة طوارئ؟!. هنا يصبح السؤال مشروعا رغم أن الجواب أصبح معروفًا إلى أين يأخذنا هؤلاء وهؤلاء؟.

قراءة هادئة لـ"المتحولون"

د. محمد عمارة- صحيفة القاهرة 22 يوليو 2008

في بعض المذاهب هناك"مرتزقة"يتقربون إلى مراجع المذهب بما يرضيهم، حتى ولو كان التقرب يعد من العبث واللامعقول"!"

ومن هؤلاء المرتزقة من نشر في كتاب عنوانه"المتحولون"صفحات زعم فيها أن الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ محمود شلتوت"1310 ـ 1383هـ/ 1893ـ 1963م"قد تحول عن مذهب أهل السنة والجماعة إلى مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية!

والغريب، ليس هذا الذي كتبه هذا"المرتزق"وإنما تلقف الشيعة لهذا الذي كتب، ونشره وإذاعته ـ مع الترحيب والاحتفاء ـ دون مراجعة ولا تدقيق ـ رغم امتلاء الفضاء الشيعي بالعلماء المحققين والمدققين.

إن الشيعة يقيمون نظرية الإمامة على"النص والوصية والتعيين"ويرفضون"الشورى"كطريق للإمامة والخلافة ونظام الحكم بينما يعلن شلتوت أن"الشورى"أساس الحكم، وكل حكم لا يقوم على الشورى لا يكون شرعيا.

والشيعة يعتبرون الإمام نائبًا عن السماء وليس عن الأمة، بينما يعلن شلتوت أن"الحاكم وكيل للأمة، وليس له عليها سيادة، بل هي سيدته وهو خادمها الأمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت