فهرس الكتاب

الصفحة 8141 من 8423

ويؤمن الشيعة بأن السلطة الحقيقية هي للإمام المعين من السماء، بينما يعلن شلتوت أن"أهل الحل والعقد هم أهل العلم والرأي والخبرة في كل نواحي النشاط الحيوي بالأمة، وهم لسانها المعبر عن رضاها وسخطها، ومن حقهم ترشيح أصلحهم للخلافة، وتقديمه للأمة لترى رأيها فيه عن رضا واختيار، دون ضغط أو قهر، ومن حق كل مسلم أن يكون له رأي في اختيار الخليفة."

وعصمة الأئمة عقيدة من أمهات عقائد الشيعة.. والإمام عندهم هو القيم على الشريعة.. وعلى القرآن.. وهو مهبط الوحي، بينما يعلن شلتوت أن"الإسلام لا يخص أحدا بحق الاستثناء بتفسير النصوص، ولا يحق إلزام الناس برأيه بل يمنح هذا الحق لكل مسلم حائز لأهلية البحث.. والخليفة أو الإمام ليس معصوم من الخطأ ولا هو مهبط الوحي، ولا آثرة له بالنظر والفهم، وليس له سوى النصح والإرشاد، وإقامة الحدود والأحكام في دائرة ما رسم الله، وهو نائب في وظيفته عن الأمة، توليه وتبقيه وتطيعه ما دام قائما بمهمته، وقائما على حدود الله، وتعزله إذا انحرف عن الحدود، واقتحم حدود الله."

وبينما يصر الشيعة على"زواج المتعة.. الزواج المؤقت، نرى الشيخ شلتوت يرفض هذا الزواج ويهاجم المفتونين بالدفاع عن حله.. ويسخر من ممارسته.. فيقول بعد تفنيد حججهم ووصفه لأرائهم بأنها تحريف لآيات القرآن عن مواضعها يقول:"أقرأ هذه الآيات وأمثالها لتعلم أنها ـ على رغم ما يحاول المفتونون بمشروعية زواج المتعة من تحريفها عن مواضعها ـ بعيدة كل البعد عن زواجهم الذي يعلنون أنه مشروع لغاية في نفوسهم أو تعصبا لآراء لا تعرفها حجة"."

ثم يقول:"إن الشريعة التي تبيح للمرأة أن تتزوج في السنة الواحدة أحد عشر رجلا، وتبيح للرجل أن يتزوج كل يوم ما تمكن من النساء"، دون تحميله شيئا من تبعات الزواج إن شريعة تبيح هذا لا يمكن أن تكون هي شريعة الله رب العالمين، ولا شريعة الإحصان، والاعفاف"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت