فهرس الكتاب

الصفحة 8148 من 8423

كما أن أركون اخذ بقوة في اتمام مشروعه - التدميري للعقل الإسلامي - من شتى مناهج المدرسة التفكيكية الغربية، ووظف له بعض العلوم الإنسانية مثل"الانثروبولوجيا"- الدينية منها بخاصة - [1] و"علم اجتماع المعرفة" [2] و"علوم النقد اللاهوتي"ذات الصلة مثل"الهرمونيطيقيا" [3] ، ليرتكز على هذه العلوم والأفكار في نقده للتراث الإسلامي والنص الديني متمثلا في"القرآن الكريم"ومحاولة إحالته إلى لحظة زمنية تاريخية، تنزع عنه القداسة لصالح تقديس الإنسان، على أساس النظرية التي أسس لها"فيكو"في الغرب والتي تقول"إن البشر هم الذين يصنعون التاريخ، ولا دخل للقدرة الإلهية في ذلك ولا القوى الغيبية، وبالتالي فالتاريخ كله بشري من أقصاه إلى أقصاه."

(1) ... الانثروبولوجيا الدينية: نظرية تتلخص في أن الإنسان منذ القدم قد استرعت انتباهه بعض الظواهر مثل: الأحلام، الرؤى، المرض، اليقظة، النوم، الموت فان تلك العقائد والطقوس الصورة الأولى للأديان - كما يزعمون - عبد الرزاق هرماس، تفسير القران الكريم في كتابات المستشرقين (ص140) . نقلا عن مبحث الدكتور محمد بن سعيد السرحاني،"الاتجاهات الحديثة للمستشرقين ومن تابعهم في تفسير القران الكريم"/ مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية (ص139، عدد(70) .

(2) ... علم اجتماع المعرفة: علم يبحث في طرق تأثير الظروف الاجتماعية في المنتجات الذهنية أو المعرفة / المصدر نفسه (ص140) .

(3) ... الهرمونيطيقيا: علم يرتكز على مبدأ التأويل آو التأويل المرتكز على البنيوية والتفكيك الذي يخضع لذاتية القاري دون أي اعتبار لمقاصد المتكلم أو الكاتب، المصدر نفسه (ص145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت