فهرس الكتاب

الصفحة 8167 من 8423

-كان للأشاعرة - رغم مخالفتهم لأهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات وفي بعض مسائل العقيدة - جهود كبيرة في ذلك الوقت لمحاربة الفرق الضالة وأفكارها، وعلى رأسهم الشيعة والإسماعيلية، وأخذ مدرسو المدارس النظامية وغيرهم بتأليف الكتب التي تبين عوار هذه الفرق والتحذير من أتباعها، وصار بعض هذه الكتب يدرس في النظامية.

ومن المؤلفات التي ظهرت خلال تلك الفترة:

1.فضائح الباطنية، لأبي حامد الغزالي، أبرز المدرسين بنظامية بغداد، وقد كلِّف بتأليفه من قبل الخليفة العباسي المستظهر سنة 487هـ، وفي هذا الكتاب يعتبر الغزالي الباطنية كفّارًا في نشأتهم وصفاتهم وفي عقيدتهم وعبادتهم.

2.قواصم الباطنية، حجة الحق، تهافت الفلاسفة... وهي للغزالي أيضًا.

3."غياث الأمم في التياث الظلم"، لإمام الحرمين الجويني، أبرز المدرسين في نظامية نيسابور.

يقول د. علي الصلابي: "إن كتاب"غياث الأمم في التياث الظلم"كتاب شامل في مسائل الإمامة وما يتصل بها من أمور، .... والبنية الأساسية لموضوع الكتاب هي الردّ على المخالفين لأهل السنة، وعلى الأخص الفرق الإسلامية من الشيعة في موضوع الإمامة ... وقد ناقش الإمام الجويني، في كتابه غياث الأمم، نظرية الإمامة وما يدور حولها، كوجوب نصب الأئمة وقادة الأمة، والجهات التي تعيّن الإمامة وتوجب الزعامة في صفات أهل الحل والعقد، واعتبار العدد فيمن إليه العهد، وفي صفات الإمام القوّام على أهل الإسلام..." [1] .

للاستزادة:

1 -"دولة السلاجقة"الدكتور علي محمد الصّلابي.

2 -"البداية والنهاية"، الإمام ابن كثير.

التسامح السني والطغيان والظلم الشيعي!

أسامة شحادة

(1) ..."دولة السلاجقة" (ص395 - 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت