فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي داخل السجن انقسم أتباع التيار السلفي حسب توجهاتهم ونفسياتهم إلى:
-جماعة نائب الأمير رعد عبد العزيز (أبو بكر البغدادي) التي تهتم بالعلم وترى أن ما فعل كان فيه أخطاء غير قليلة، و لا ترى هذه المجموعة المواجهة والثورية.
-جماعة أمير الجماعة إبراهيم المشهداني (أبو مصعب) وتبعه محمود المشهداني وسعدون القاضي وهم جماعة تتميز بالضعف العلمي والتهور والثورية.
وكان لأفراد الجماعة ممن بقوا خارج السجن علاقات قوية بالمئات من الشباب من جيل الستينات، وقد أثر هذا الانقسام على من بالخارج.
وأثناء وجود أتباع الجماعة السلفية في السجن بداية الثمانينات برزت مجموعات سلفية أخرى غير منظمة وليس لها صلة بمجموعات السجن، إضافة للمؤيدين لجماعة الموحدين في السجن، وقامت هذه المجموعات بأعمال دعوية في المساجد وسافرت إلى القرى ودعت وعلمت فيها، مستغلة انشغال الحكومة بحزب الدعوة كخطر أساسي، والمجتمع العراقي كان في وضع استثنائي فقد أصبح جل الشباب في الجيش العراقي، وأصبحت المهام المدنية يقوم بها المصريون القادمون من مصر كعمالة وكانت أعدادهم بالملايين.
وكان من أهم نتائج هذه الجهود الدعوية كثرة تسنن الشيعة على يد الدعوة السلفية كأفراد وعوائل، وأصبح هناك جيل كامل من دعاة السلفية من أصول شيعية، يقدر عددهم بربع مليون شيعي تسنن وأصبح كم كبير منهم دعاة في حين كان تعداد العراق قرابة 15-17 مليون نسمة.
وحينئذ توجهت الدعوة السلفية إلى عقر دار الشيعة في جنوب العراق؛ في الناصرية والديوانية والعمارة والبصرة وبابل [1] ، وحتى النجف وكربلاء، وتسنن كثير من أفراد الشيعة ومن أبرز من قام بهذا الدور في الجنوب الشيخ خليل الحياني في الناصرية. وكانت الحكومة تغض الطرف عن التحركات السلفية لأنها لا تعارض توجهات الحكومة في مواجهة إيران بل تؤيدها.
(1) ... مع ملاحظة أن ثلث سكان البصرة سنة و20% من سكان بابل سنة .