فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية سنة 1980 وعسكرة الشعب العراقي، انقسمت الجماعات الدينية السنية تجاه الحرب كالتالي:
-التيار السلفي أيّد الحرب، لأنها محاربة للفكر الشيعي وإيقاف زحف ثورة الخميني، ورغم بساطة الدعوة السلفية في ذلك الوقت إلا أن المفردات العقدية ومناهج السلفيين أهّلتهم لأخذ موقف تجاه الحرب.
-الإخوان المسلمون وقفوا موقف الرافض للحرب لأنهم اعتبروها قتالا بين مسلم ومسلم، ولأنه كان لهم موقف سابق مؤيد للثورة الإيرانية تبعا لبقية جماعات الإخوان في العالم الإسلامي، وهنا ثمة قضية مهمة في فكر الإخوان: أن فكرة الصراع هي بين العلمانية والإسلام، لذا فإنهم يضعون الشيعة في الطرف الإسلامي وكذا ثورة الخميني، بينما يقف حزب البعث في الطرف العلماني، وبهذه البساطة في فهم الصراع ضاعت الأجيال الإسلامية.
-حزب التحرير كان رافضًا للحرب بسبب موقفه المؤيد لثورة خميني والشيعة، واعتبار أن الخميني والشيعة جزء من المنظومة الإسلامية، بينما حزب البعث معروف بإشتراكيته ومعاداته للإسلام.
-الجماعات الصوفية كان رأيها متباينًا من الحرب وتأثيرها على الجماهير ضعيف غير مؤثر.
سياسة حكومة البعث في حرب الفكر الخميني
تبنت حكومة البعث بهذه المرحلة جهودًا فكرية لتحطيم الفكر الشيعي والتوجهات الإيرانية، وضرب الفكر الثوري لدعم المعركة مع إيران، فعقدت الندوات الفكرية والدينية التي استضافت مفكرين ودعاة وعلماء من جميع العالم الإسلامي لمواجهة فكر الخميني بالتصريح، والتشيع بالتلميح، لأن العراق لم يرد معاداة الشيعة العراقيين، بل اعتمدت حكومة البعث نظرية التشيع العربي والصفوي، لأنها تتناسب مع الفكر القومي (البعثي) و تصلح للخطاب مع الجزء الشيعي من الشعب العراقي، وكان طرحا ذكيا وازن الأمور دون ضجة داخل المجتمع العراقي (الخليط من السنة والشيعة) وصدرت في هذه الفترة عدة مؤلفات بعدة مناهج: