فهرس الكتاب

الصفحة 8231 من 8423

وتعد مدرسة أبي حنيفة من أكبر المدارس الدينية لأهل السنة في إيران، حيث تضم أكثر من 600 طالب وطالبة وتحتل المرتبة الثانية من حيث تعداد الطلبة والمرتبة الأولي من حيث الكيفية والتقدم المنشود في الأمور التعليمية والدعوية بين اتحاد المدارس الإسلامية لأهل السنة في إقليم بلوشستان وأن أكثر الفائزين بدرجات الشرف والامتياز في الاختبارات السنوية وسائر المسابقات العلمية كانوا من بين طلابها. وقد اشتهرت المدرسة في السنوات الماضية بنشاطاتها العلمية والثقافية المرموقة والمثمرة في منطقة سيستان"سجستان"التي يشكل أهل السنة والجماعة 40 بالمائة من سكانها.

هذا ولم توضح السلطات الإيرانية بعد الأسباب التي دعت إلى تنفيذ هذه العملية التي جاءت"في إطار الهجمة التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المؤسسات الدينية ورجال الدين السنة والتي كان آخرها اعتقال الشيخ أحمد ناروئي أحد كبار علماء أهل السنة في إيران".

ومن جانبه أدان المتحدث باسم حزب النهضة الأحوازي"كاظم الفرحاني"هدم مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية، واصفًا العملية بأنها جريمة بحق العلم والعلماء وأنها نابعة من سياسة التمييز الطائفي والعنصري التي يمارسها قادة النظام الإيراني ضد أهل السنة خاصة والشعوب والقوميات غير الفارسية عامة. وطالب الفرحاني الحركات العربية والإسلامية المدافعة عن النظام الإيراني لا سيما حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس وجماعة الأخوان المسلمين وغيرهم بإدانة هذا العمل المشين والجرائم الأخرى التي يرتكبها النظام الإيراني يوميًا ضد العرب الاحوازيين وأهل السنة من أبناء سائر القوميات والشعوب في إيران.

الهدوء الخليجي والتهديد الإيراني .. إلى متى؟

محمد الحمادي الاتحاد الإماراتية 12/8/2008

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت