فهرس الكتاب

الصفحة 8254 من 8423

وفي رد فعل على هذه الشائعات قال"أمين مؤسسة الحسينيين في باراجنار": «ان الحکومة الأفغانية ليست قادرة على الحفاظ على أمن عاصمتها"كابل"فكيف تتمكن من تقديم المساعدات إلى الآخرين ليقاتلوا طالبان... إن المؤسسات الاستخبارية - التي تتجاهل زحف القوات الإرهابية من شتى المناطق إلى منطقة كرم ايجنسي - ولأجل أن تبرر الخسائر التي تكبدتها هي وطالبان في المنطقة تحاول بث مثل هذه الشائعات» .

والجدير بالذكر أن المؤسسات الاستخبارية الباكستانية وهي التي أشعلت شرارة هذه الاشتباكات في المنطقة، لم تكن تتوقع أن يصمد الشيعة لكل هذه المصاعب والحصار ونقص الأغذية والإمكانات، ويقاوموا هجوم الأعداء بهذه البسالة.

وحسب اعتراف «سليم خان» المحافظ السابق و «الجنرال المتقاعد علي محمدجان اورکزئي» الحاكم السابق لولاية سرحد، فقد كان من المقرر أن تغير خارطة باراجنار في سنة 2007 بواسطة كوارث غير طبيعية! وقد كانوا على يقين من نتائج خططهم مما دعاهم إلى الافصاح عنها!

والآن نجد أن «ظهير الإسلام» قائد المنطقة السابق - الذي كان يتوقع هزيمة الشيعة في وقت قياسي وأن تؤدي الحرب ضدهم إلى مكاسب سريعة- يدعي بعد أن شاهد استبسال الشيعة أن هذه الحرب تستمر بسبب التدخل الأجنبي.

خاص"وكالة أنباء أهل البيت (ع) أبنا"2008/8/25

مقاطعة البضائع الإيرانية في البصرة؟

يوسف جمال الملف نت 26/8/2008

تنطلق في مطلع الشهر المقبل الحملة الوطنية في محافظة البصرة لمقاطعة البضائع الإيرانية وتأتي هذه الخطوة بعد أن حققت صولة الفرسان خطوات ايجابية في اتجاه الاستقرار الأمني في المحافظة في مواجهة العصابات المسلحة المدعومة من إيران والتي عاثت في البصرة فسادًا ورعبًا وقتلًا وخوفًا وسبق للمواطنين وشيوخ العشائر قد حذروا كثيرًا من التدخلات الإيرانية في الحياة العامة والقرار السياسي في المحافظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت