فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه المقالة التي نشرت بعد يومين من إعلان نائب نجاد لصداقة إيران مع الشعب الإسرائيلي وتزامنت مع تزايد الحديث عن معادلة إقليمية جديدة على خلفية الحوار المباشر بين طهران وواشنطن وأجواء الانفراج الإقليمي جاءت تعزز مقولة الصفقة الكبرى مع"محور الشر"والمرشحة لتجاوز أميركا إلى إسرائيل. ولعل ما عزز أكثر هذه المعطيات مسارعة العديد من المراقبين الغربيين إلى اعتبار أن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل تخفي عرضًا إيرانيًا بالهدنة مع إسرائيل في رسالة تحرص إيران على توجيهها لدعم مشروع الصفقة وبالتالي تأكيد وزنها الإقليمي وحصتها وتكريس"الهلال الشيعي".
وفي رأي خبير أميركي مطلع على هذه الرسائل الإيرانية ليست جديد ولا مفاجئة وهو يرى أن إيران كانت تمتلك منذ ما قبل الاحتلال الأميركي للعراق قراءة خاصة لمشروع الشرق الأوسط الجديد وخطة بوش لإعادة رسم خريطة المنطقة المبنية على وثيقة المحافظين الجدد المقدمة لكلينتون في العام 1996 والتي تضمنت في شكل أساسي إطاحة صدم حسين ومشروع الهلال الشيعي، لذلك يضيف الخبير، كانت إيران ترى في المخطط الأميركي خدمة لأهدافها التي تجاوزت إطاحة صدام حسين وإسقاط نظام طالبان في أفغانستان وهي قد عملت على فرض أمر واقع جديد واستغلال المشروع الأميركي لمصالحها ولصالح بسط نفوذها وهيمنتها وإنشاء هلال شيعي موال لها في العالم العربي وهي تكثف نشاطها لتحقيق هذا الهدف قبل نهاية عهد بوش وقبل وصول إدارة أميركية بإستراتيجية جديدة، وعلى الأقل لتكريس أمر واقع تفرضه على رئيس أميركي في صدد المغادرة في موقع"بطة عرجاء"لا يملك الوقت الكافي لشن حرب ثالثة ولا القدرة وتقدم له خيار تحقيق إنجازات تنقذ ماء وجهه.. وتمهد للصفقة الكبرى المعدة بدعم الرئيس الجديد.
سقوط الخيار العسكري