فهرس الكتاب

الصفحة 8290 من 8423

واستمرارا للعدوان الناصبي على الشيعة هاجم الإرهابيون موقعا للشيعة في منطقة"تبي مقام"الواقعة بالقرب من منطقة"انجيري"الشيعية واحتلوه، إلا أن المجاهدين الشيعة استطاعوا استعادة الموقع وقتلوا ما يقارب 25 إرهابيا، وقد خلف الإرهابيين النواصب بعد فرارهم مقادير من الأسلحة والعتاد.

وفي هذا السياق تشكلت هيئة مشتركة من علماء قبائل شيعة وسنة من مناطق"تيراه"،"كوهات"و"هنكو"بهدف إقرار الصلح والتقت هذه الهيئة بقادة الشيعة في مدينة"باراجنار"وكذلك التقت قادة السنة في منطقة"صده"وجرت محادثات بين الجانبين، وقد أسفر لقاء الهيئة المذكورة بالشيعة عن نتائج ايجابية، ولكن زعماء القبائل السنة لم يقدموا أي جواب مقنع للهيئة مما دعا الهيئة إلى أن تطالب الحكومة بتمديد فترة مهمتها للحصول على نتائج إيجابية، وكانت الحكومة الباكستانية قد منحت المتقاتلين مهلة ثلاثة أيام لإنهاء الاشتباكات وبانتهائها فإن القوات الحكومية ستتدخل ضد الجهتين المتصارعتين، ومع انتهاء تلك المهلة إلا أن زعماء القبائل السنية أبلغوا الهيئة أنهم لا يستطيعون أن يقدموا أي تعهد نظرا لسيطرة النواصب ومنظمة طالبان على الأوضاع في المنطقة! وبذلك عادت الهيئة المشتركة إلى"إسلام آباد"خالية الوفاض، لكن الحكومة لم تقم بأي تحرك ضد الإرهابيين وطالبان لحد الآن.

ومع ذلك نرى أن بعض المؤسسات الأمنية الباكستانية وبدلا من أن تؤدي واجبها الرسمي تجاه الشيعة حيث هم الطرف المعتدى عليه، نراها تدخلت ضدهم بحرب إعلامية وبث إشاعات تتحدث عن أن"الحكومة الأفغانية تقدم أسلحة للشيعة وتدعم الشيعة، وأن التدخل الأفغاني هو الذي ساهم في استمرار الاشتباكات في المنطقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت