وفي رد فعل على هذه الشائعات قال"أمين مؤسسة الحسينيين في باراجنار": «ان الحکومة الأفغانية ليست قادرة على الحفاظ على أمن عاصمتها"كابل"فكيف تتمكن من تقديم المساعدات إلى الآخرين ليقاتلوا طالبان... إن المؤسسات الاستخبارية - التي تتجاهل زحف القوات الإرهابية من شتى المناطق إلى منطقة كرم ايجنسي - ولأجل أن تبرر الخسائر التي تكبدتها هي وطالبان في المنطقة تحاول بث مثل هذه الشائعات» .
والجدير بالذكر أن المؤسسات الاستخبارية الباكستانية وهي التي أشعلت شرارة هذه الاشتباكات في المنطقة، لم تكن تتوقع أن يصمد الشيعة لكل هذه المصاعب والحصار ونقص الأغذية والإمكانات، ويقاوموا هجوم الأعداء بهذه البسالة.وحسب اعتراف «سليم خان» المحافظ السابق و «الجنرال المتقاعد علي محمدجان اورکزئي» الحاكم السابق لولاية سرحد، فقد كان من المقرر أن تغير خارطة باراجنار في سنة 2007 بواسطة كوارث غير طبيعية! وقد كانوا على يقين من نتائج خططهم مما دعاهم إلى الافصاح عنها! والآن نجد أن «ظهير الإسلام» قائد المنطقة السابق - الذي كان يتوقع هزيمة الشيعة في وقت قياسي وأن تؤدي الحرب ضدهم إلى مكاسب سريعة- يدعي بعد أن شاهد استبسال الشيعة أن هذه الحرب تستمر بسبب التدخل الأجنبي.
خاص"وكالة أنباء أهل البيت (ع) أبنا"2008/8/25