39] - تجدر الإشارة إلى أن البوتشيشية قد انشقت منذ زمن إلى فرعين ،أحدهما فرع زاوية مداغ المتأثر بالعليوية وهو الذي نتحدث عنه في هذا المقال وهو الذي شهد نجاحا كبيرا ودعما كبيرا من المخزن وأما الفرع الآخر وهو فرع زاوية إحفير فهو له مؤاخذات على العديد من التجاوزات التي يعرف بها فرع مداغ، كما أن هناك طرقا في المغرب لها استقلالية نسبية عن المخزن ولكنها ضعيفة مثل الزاوية الريسونية وتعد الزاوية الناصرية في المغرب أقرب الطرق إلى السنة، وتختلف كثيرا عن البوتشيشة وعن تيار التصوف الفرنكو أمريكي البوذي الجديد.
[40] - أي أنه يزعم أنه يفتي على مذهب أهل السنة والجماعة وعلى مذهب الشيعة الامامية من الروافض، وهي كذبة فاقعة ومضحكة لأنه رجل جاهل لا علاقة له بعلوم الشريعة!
[41] - عددهم في تونس يبلغ حوالي المائة في منطقة الساحل وهناك قلة من التونسيين الذين اعتنقوا الطريقة في المغرب و فرنسا مثلا وهم افراد قلائل منهم ثلاثة في مدينة المحمدية وواحد في مراكش.
من دروس أزمة الاعتداء على الشيخ القرضاوي
السبت 4 أكتوبر 2008
إن التوقف عند أزمة الاعتداء الشيعية على الشيخ يوسف القرضاوي عقب تحذيره من خطر التشيع بين أهل السنة في رمضان 1429هـ أمر في غاية الأهمية، ذلك أن من عيوب التفكير عند المسلمين في عصرنا الحاضر: عدم أخذ العبر من التجارب التي يمرون بها، وعدم الاستفادة من تجارب الآخرين، مما جعل المسلمين يقعون فيما نفاه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"، لكن المسلمين اليوم يلدغون من نفس الجحر عدة مرات ولا يتعلمون، وهذا من علامات ضعف الإيمان!!
يمكن أن نذكر من هذه الدروس ما يلي: