1-لا يقيم الشيعة وزنا واعتبارا إلا لمصالحهم، وأن حسن المعاملة أحيانًا مع أهل السنة هو بدافع التقية ولذلك لم يتورعوا عن هذا الاعتداء الظالم الذي جعل من الشيخ القرضاوي عميلًا للصهيونية والاستعمار!!
2-جميع الشيعة مشتركون بذلك وخاصة زعماؤهم المعممون أو السياسيون، عربا أو عجما، ذلك أنهم راضون بهذا ولم يستنكروه.
3-سقوط نظرية الفرق بين الشيعي العربي والشيعي الفارسي، فقد اجتمعوا على الاعتداء على الشيخ القرضاوي.
4-ثبوت بطلان دعوى انتفاء طائفية حزب الله وزعيمه الشاطر حسن، حين كرر موقفه الخبيث بالسكوت عن رد الظلم عن القرضاوي، كما سبق له من قبل من السكوت عن المجازر الشيعية بحق أهل السنة في العراق.
5-يعتمد الشيعة نظرية الإعلام النازي (اكذب ثم اكذب وستصدق الكذبة) ، وقد رأت الدنيا كلها كيف أنهم ينكرون التبشير الشيعي بين المسلمين وهو أوضح من ضوء الشمس.
6-ظهر للجميع أن اهتمام الشيعة بفكرة التقريب هو لكسب الوقت فقط لنشر التشيع بين أهل السنة.
7-أثبتت هذه الأزمة عمق الخلل الفكري والتبعية لإيران، لدى قطاع كبير من المحسوبين على العمل الإسلامي كبعض الشخصيات المستقلة مثل محمد سليم العوا، وفهمي هويدي أو جماعة الإخوان المسلمين وخاصة على مستوى القيادة (محمد مهدي عاكف، محمد حبيب) الذين انتقدا القرضاوي ولم ينتقدا سبه من قبل الشيعة!!
8-ضعف فاعلية أهل السنة بتأخر موقفهم المناصر للقرضاوي، خاصة من الشخصيات شبه الرسمية التي نأت بنفسها عن نصرة الحق والمظلوم لاعتبارات سياسية أو مصلحية، بعكس الشيعة الذين صعدوا الأمر وسعوا لاستكتاب بعض الكتاب ورفع قضية ضد الشيخ في قطر، بينما تقاعس أهل السنة عن رفع قضية على اعتداءات الشيعة المتكررة خاصة من فضائياتهم.
9-تأخر أهل السنة ومنهم القرضاوي نفسه في التحذير من خطر التبشير الشيعي رغم النداءات المتكررة التي صدرت من بعض المخلصين منذ سنوات طويلة حول هذا الزحف الشيعي.