10-هناك نقص في المبادرة وانتهاز الفرص السانحة لدى أهل السنة، فلو كان القرضاوي قيادة شيعية لكان قد تم تأسيس عدة مؤسسات ومواقع الكترونية تعنى بالدفاع عنه وترويج قضيته.
وبعد هذه الدروس: هل يتوب إلى الله عز وجل كل من ساهم في ترويج كذب الشيعة أو سكت عنه؟؟
وهل يقوم أهل السنة بنفض ثياب الغفلة عنهم، وأخذ زمام المبادرة والجدية؟؟
وهل ينهض أهل العلم والقلم ممن لهم اختصاص بكشف زيف الرافضة بما يلزم من أبحاث ودراسات لتوعية أمتنا مثل:
· كشف دور محمد حسين فضل الله والتسخيري في نشر التشيع بين أهل السنة.
· توضيح أبعاد مشروع التبشير الشيعي وأساليبه ونتائجه ورموزه، وخطورته الشرعية بنشر الضلال، وخطورته السياسية بفصل المتشيع عن محيطه وربطه بالقيادة الشيعية في الخارج وخاصة إيران.
· فضح وتعرية المدافعين عن التشيع صراحة أو مواربة تحت ستار حشد الدعم لمقاومة الأعداء، وهدم منطقهم الأعوج.
· بيان تاريخ هذا التبشير الشيعي وأنه سابق لقيام الثورة الخمينية سنة 1979، وأنه يرتبط بجوهر الفكر الشيعي الديني، مما يبطل دعوي أن هذا التبشير الشيعي ذو بعد سياسي فقط.
ونسأل الله لأمتنا الرشد والعزيمة على الحق،،