فهرس الكتاب

الصفحة 8349 من 8423

وتحدث المؤلفون بالتفصيل عمّا تعرضت له المساجد، فبعضها تعرض لحرق بالكامل، وبعضها لحرق ثم نسف، والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه واحتلاله، فيما أغلقت بعض المساجد، وتم العبث بمحتوياتها، وتدنيسها، وأطلقت على البعض الآخر العيارات النارية وقذائف الآر. بي . جي.

وقد وضع المؤلفون قائمة مفصّلة بالمساجد التي تم الاعتداء عليها من قبل الشيعة ذاكرين نوع الاعتداء وتاريخه، وموثقين ذلك بالصور في ملحق خاص في آخر الكتاب.

ومن مساجد السنة التي تعرضت للاعتداء: ضيف الرحمن، وأحمد رؤوف في منطقة البلديات، وقباء، والجهاد، والبشير النذير، والمصطفى في منطقة الشعب، والفاروق، وسيد الشهداء، والمهند في شارع فلسطين، والخيرات، وسعيد بن زيد في منطقة الشعلة، وغير ذلك الكثير مما يندى له الجبين.

دفاع سني عن المساجد

ورافق الاعتداءات، قتل واعتداء على أئمة المساجد وحرّاسها ومرتاديها، وحاول المصلّون من أهل السنة ـ بإمكانياتهم البسيطة ـ الدفاع عن بيوت الله. تقول إحدى قصص البطولة أن اثنين من مصلِّي مسجد"البشير النذير"الواقع في شارع فلسطين، وبعد أن سمعا بالاعتداءات الشيعية على المساجد الأخرى، صعد البطلان على سطح المسجد، الذي ليس له إلاّ باب واحد، تحتهما مباشرة، وكل واحد منهما معه بندقية فيها مخزنان فقط، وفي تمام الساعة الثالثة من مساء يوم الأربعاء 22/2/2006، وهو يوم تفجير سامراء، جاءت مجموعة من عصابات الشيعة يرتدي أفرادها الثمانون ملابس سوداء. وبدأت مسيرة الدفاع عن بيت الله، وسطر هذان البطلان أروع ملحمة في الثبات لمدة ثلاث ساعات كاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت