فهرس الكتاب

الصفحة 8382 من 8423

على الرغم من نزعة التعصب التي تبنتها المورية، وعداوتها للبيض، إلاّ أنها أكدت على وجوب الطاعة والولاء لعلم الولايات المتحدة، طالما ظل الأعضاء يعيشون في أمريكا كوطن أول لهم. وفي البطاقة التي وزعها نوبل درو علي على أتباعه كان يظهر في آخرها عبارة:"أنا مواطن من الولايات المتحدة".

خلاصة:

لا يخفى، من خلال ما عرضناه من أفكار هذه الفرقة، مدى انحرافها، وبعدها عن شريعة الإسلام وعقيدته، ولا شك أن جهل مؤسسها بالدين الإسلامي واللغة العربية وكذلك أتباعه، من أهم أسباب هذه الانحراف، الأمر الذي يفرض على المسلمين مدّ يد العون إلى إخوانهم المسلمين في أمريكا، من أتباع هذه الفرق، بتعليمهم حقيقة دينهم، وانتشالهم من الجهل والانحراف والبدعة.

ولا شك أن الهيئات الإسلامية، وخاصة التي تتبنى منهج أهل السنة والجماعة، عليها مسؤولية مضاعفة، فعليها التواصل مع هؤلاء الذين انتسبوا للإسلام، لكنهم فقدوا البوصلة، من خلال إرسال الدعاة والمطبوعات الإسلامية المبسطة المترجمة، ودعوة قادة هذه الفرق وأتباعها إلى بلاد المسلمين للتعلم والاحتكاك، وإنشاء الفضائيات والمواقع الالكترونية المتخصصة لمخاطبة هؤلاء والعمل على تصحيح أفكارهم.

للاستزادة:

1-"أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام"ـ فهد السنيدي.

[1] ) ) ـ يمكن قراءة المقال على الرابط: http://alrased.net/show_topic.php?topic_id=331

[2] )) ـ أخذت هذه الفرقة اسمها من كلمة moor التي أطلقها مؤرخو أوروبا في العصور الوسطى على فاتحي إسبانيا، الذين تشكلوا أساسًا من البربر سكان المغرب. فأطلق درو علي هذه اللقب على فرقته افتخارًا بالبربر الذين فتحوا إسبانيا وأدخلوها في الإسلام.

[3] ) ) ـ حكماء وفلاسفة ظهر أولهم في الهند وثانيهم في الصين والثالث في إيران.

دروس إضافية من قضية الاعتداء على الشيخ القرضاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت