فهرس الكتاب

الصفحة 8383 من 8423

لا تزال أزمة الاعتداء على الشيخ القرضاوي تتفاعل، ولكن للأسف لا يزال في صف أهل السنة من لم يفهم دروس هذه الأزمة بعد ، ولهؤلاء نقول أن إيران والشيعة استخدما في هذا الاعتداء مجموعة من التكتيكات والإستراتيجيات منها:

1-إلقاء القنبلة: وهي تعني إلقاء التهمة واللعنة وتركها تنفجر وانتظار ردود الفعل، والحركة على ضوء ردة الفعل.

ولذلك تأخرت حركة إيران للاعتذار - المزعوم - لما يزيد عن شهر!!

وهذا يعلمنا ضرورة اتخاذ أهل السنة لموقف قوي وثابت ومعلن، وتضامن الجميع على تعدد أطيافهم خلف رأي موحد، وأن هذا فقط هو الكفيل باحترام إيران ومن خلفها لنا.

2-وحدة الموقف: فقد تضافرت كافة التيارات الشيعية رغم تمايزاتها على الاعتداء على الشيخ القرضاوي، فرأينا السياسي والصحفي والمرجع والداعية والعربي والعجمي والمتدين والعلماني يقفون موقفًا واحدًا في الاعتداء على الشيخ القرضاوي.

وهذا يدل على فساد محاولة البعض التفريق بين شيعي وآخر.

3-المراوغة والتقية: كما فعل تسخيري وولايتي في مؤتمر علماء المسلمين في الدوحة حيث حاولا خداع الشيخ القرضاوي والمسلمين من خلفه، دون أن يقدموا أي اعتذار أو تراجع عن اعتدائهم، بتقديم قبلة واحتضان للشيخ!! وهذا يدل على مدى استخفافهم بالشيخ القرضاوي وسائر المسلمين.

وبلغت بهم الوقاحة لحد نفي خبر الاعتذار الذي لا يضرهم لأنهم لا يقبلون بتقديم أي نوع من الاحترام لنا، خاصة حين أصر الشيخ القرضاوي على أن يتعهدوا بوقف السب للصحابة.

4-طلب مزيد من التنازلات: لا يكف الشيعة عن طلب مزيد من التنازلات من جهتنا على طريقة إسرائيل في مفاوضة العرب، فهم أصبحوا لا يقبلون حتى بوصفهم بالبدعة !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت