5-حصر المشكلة في تصريحات القرضاوي: وعلى طريقة اليهود أيضًا قام الشيعة بحصر المشكلة فقط بتصريحات الشيخ، أما سبهم وشتمهم وتطاولهم على الشيخ وأهل السنة ومن قبل الصحابة فلا مشكلة فيه، فضلا عن ممارساتهم التي كانت سبب تصريحات الشيخ القرضاوي فكل ذلك صواب لا غبار عليه!!
6-وقوف اليساريين مع الشيعة: من المثير للضحك وقوف الشيوعيين مع الشيعة حفاظًا على وحدة الصف الإسلامي كما في بيان لجنة المبادرة الوطنية الأردنية، مما يؤكد صحة الوثيقة التي نشرتها الراصد في عددها السابق حول تسخير الناصريين والقوميين للدفاع عن إيران.
7-ترك أهل السنة يتصارعون: وهذا شكا منه الشيخ القرضاوي، حيث أن دفاع بعض الكتاب السنة عن المشروع الشيعي والإيراني فاق موقف الإيرانيين والشيعة.
8-رغم كل البذاءات التي صدرت من الشيعة إلا أنهم لم يطالبوا فردًا منهم بالاعتذار، وآخرهم المهري، زعيم الشيعة في الكويت، الذي كفر الشيخ القرضاوي ووصفه بالناصبي كما طالب بنزع عمامته!!
9-الالتفاف على الحقائق التي ذكرها الشيخ القرضاوي، فلم يجرؤ شيعي على مناقشة أقوال الشيخ وتوضيحاته وتأكيداته على الغزو الشيعي.
10-إن التوصيات التي خرج بها اجتماع اتحاد علماء المسلمين بالدوحة، من إنشاء لجنة لمراقبة نشاطات إيران التبشيرية في غاية الأهمية بشرط أن تلقى دعما ورعاية حقيقية، وإلا أصبحت وسيلة قتل القضية كالعادة المتبعة مع القضايا المزعجة!!
والله ولي التوفيق،،