فهرس الكتاب

الصفحة 8389 من 8423

قلنا: وماذا عن الإبادات والكوارث التي صنعها مثقفونا حين حكموا البلاد والعباد؟؟ وماذا عن جرائم الثقافات بحقنا وحق شعوب العالم ، تارة باسم ثقافة الرأسمالية وتارة باسم ثقافة الماركسية!!

لماذا؟

قالوا:"طلبت إيران من روسيا والصين التدخل لدى الإدارتين الأميركية والفرنسية لمنعهما من بيع الأردن مفاعلًا نوويًا بحثيًا، لا تزيد تكلفة إنشائه عن 14 مليون دولار، وأن طهران أبدت استعدادها لتقديم تنازلات سياسية مقابل منع الأردن من الحصول على هذا المفاعل البحثي".

الشراع 3/11/2008

قلنا: إن هذا يؤكد النوايا الإيرانية الخبيثة تجاه الدول العربية، وحقيقة مفاعلها النووي.

دعاة الإسماعيلية يتفرّسون ويشكّكون ويدلّسون!!

هيثم الكسواني

( خاص بالراصد)

تحدثنا في العدد الماضي عن أولى مراحل الدعوة الإسماعيلية، والتي يطلقون عليها"التفرّس"وتعني أن يراعي الإسماعيلي طبيعة وميول الشخص المراد دعوته، ويظهر له موافقته على ما يعتقد في بادئ الأمر من أجل كسبه في دعوته وفي جماعته، ومن ثم ينطلق إلى مراحل أخرى، أو بالأحرى"رحيل"أخرى.

وفي هذا العدد نعرض هذه الحيل باختصار، ليكون المسلم حذرًا فيما يعرض له من أفكار، فما أشبه اليوم بالبارحة، فكم تبذل الفرق المنحرفة اليوم من جهود، وكم تنفق من مال لصدّ المسلمين عن دينهم، ولنشر أفكارها وانحرافاتها، مستفيدة ممّا سطره أسلافها من أفكار، ومضيفين عليه ما يناسب العصر الحاضر من تطورات وتقنيات.

وهذه الحيل والمراحل هي:

1 ـ التفرّس: وقد تم الحديث عن هذه الحيلة بالتفصيل في العدد الماضي، وهي ما يعبر عنها الغزالي بقوله:"ألاّ يدعو كل أحد إلى مسلك واحد، بل يبحث أولًا عن معتقده، وما إليه ميله في طبعه ومذهبه" ( [1] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت