فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 8423

نسبة إلى علي بن إبراهيم بن الشيخ آدم صفي الدين وهي فرقة منشقة من الداودية الرئيسية, وذلك أن داود بن قطب شاه المذكور, عهد بمنصب الداعي من بعده إلى الشيخ آدم صفي الدين وهو إلى عبد الطيب زكي الدين فخرج عليه حفيد آدم صفي الدين, علي بن إبراهيم -كما عمل سليمان مع داود بن قطب شاه من قبل -وادعى- أي علي -أنه هو الداعي فاتبعه جماعة فاستقل بهم وانشق من الداودية [1] .

الرابعة-نكوشية:

نسبة إلى كلمة (( نه ) )بمعنى (( لا ) (( كوشت ) )بمعنى اللحم, أي: (( لا للحم ) ), وهذه الفرقة هي الأخرى المنشقة من الداودية أيضًا, وذلك في أواخر القرن الثالث عشر الهجري, وقالوا: إن صلاحية شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - قد انتهت بانتهاء ألف وثلاثمائة سنة من مجيئها فلا يجوز أكل اللحوم [2] [3] .

الخامسة-ناكبورية:

نسبة إلى بلدة ناكبور المجاورة لمدينة بمبئي, وانشقّت هذه الفرقة أيضًا من الداودية, وكان سبب ذلك أن احد رؤوس الداودية من كجرات يدعى ملا عبد الحسين وصل إلى مدينة بمبئي وادعى أنه حجة من الإمام المستور, وذلك عام (1314هـ) , فاتبعه عدد كبير من الداودية, منهم خمسة عشر من كبار علمائهم, وجرت بين الفرقتين مناظرات وخصومات, واتخذ ملا عبد الحسين من ناكبور مقرًا له واستقل بأتباعه.

يوجد أتباع هذه الفرقة في بمبئي وناكبور وأجيّن وغيرهما من المدن الهندية, توفي ملا عبد الحسين عام (1320هـ) , وعهد بالدعوة بعده إلى أحد أتباعه يسمى حافظ غلام حسين [4] .

(1) انظر: مذاهب الإسلام (314) .

(2) يلاحظ هنا كيف أن الفرق الضالة تفترق فيما بينها بناء على أهوائها.

(3) انظر: مذاهب الإسلام (314) .

(4) انظر: مذاهب الإسلام (314, 315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت