فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 8423

ولد في مدينة شوشتر الإيرانية, طلب العلم في المشهد, ثم قدم الهند, ولاه الملك أكبر القضاء في لاهور, وفي أيام الملك جهانكير أصبح رئيسًا للقضاة. كان من كبار علماء الإمامية ودعاتهم, ويخفي مذهبه عن أهل السنة تقية, ويقضي على مذهبه الإمامي. وإذا اعترض عليه أحد يرد عليه بأنه يقضي على المذاهب الأربعة إذا ظهر له الدليل. وهكذا كان يحتال ويقضي بأحكام المذهب الإمامي [1] .

كان القاضي نور الله يؤلف الكتب في التشيع, ويشنع فيها على أهل السنة تشنيعًا بالغًا, وكان يخفي مصنفاته من غير الشيعة, ويبالغ في الإخفاء حتى وصل كتابه مجالس المؤمنين إلى بعض العلماء, فعرضه على الملك جهانكير, ولما ثبت لدى الملك أنه رافضي إمامي أمر أن يضرب بالدرة, فهلك من ساعته, ولقبه الشيعة بالشهيد الثالث [2] .

وله مصنفات كثيرة, أشهرها: مصائب النواصب ومجالس المؤمنين والصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرفة وإحقاق الحق وإزهاق الباطل [3] وغيرها.

من الفروق البارزة بين الإسماعيلية والاثنى عشرية:

فيما يلي بعض الفروق البارزة بين فرقتي الإسماعيلية والاثنى عشرية:

1-يعتقد الإسماعيلية أن الإمامة انتقلت بعد جعفر الصادق إلى ابنه الأكبر إسماعيل؛ ولهذا سموا بالإسماعيلية, بينما يعتقد الاثنا عشرية أن الإمام بعد جعفر الصادق ابنه موسى الكاظم, وهو الإمام السابع عندهم, ويسوقون الإمامة فيمن بعده حتى الإمام الثاني عشر, ولهذا سموا بالاثنى عشرية.

(1) انظر: نزهة الخواطر (5/425) . -رود كوثر (400) .

(2) انظر اردو دائرة معارف إسلامية (22/490) . -نزهة الخواطر (5/426) .

(3) انظر: تذكرة علماء هند (532) . -نزهة الخواطر (5/427) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت