فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 8423

2-يعتقد الاثنا عشرية أن الإمامة قد انتهت بالإمام الثاني عشر, وهو محمد بن الحسن العسكري ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر. ويعتقد الإسماعيلية أن الإمامة تستمر إلى يوم القيامة؛ لأن الكون لا يستطيع البقاء لحظة دون إمام, فلو فقد ساعة واحدة, لماد الكون, وتبدد. والإمام بما أوتيه من معرفة خارقة للعادة يعرف أي أبناءه قد نالها بالنص [1] .

3-خاضت الإسماعيلية الفلسفة كاملة حتى أصبحت من صميم عقائدها, داخلة في الدور الباطني المخيف. وأما الاثنا عشرية لم تخض في الفلسفة كالإسماعيلية [2] .

4-يعرف الإسماعيلية بالباطنية أيضًا, ويعرف الاثناء عشرية بالرافضة والمذهب الجعفري [3] .

5-ومن الفروق بين الإسماعيلية والاثنى عشرية ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية: (( ... والإمامية الاثنا عشرية خير منهم -أي: من الإسماعيلية- بكثير, فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنًا وظاهرًا, ليسوا زنادقة منافقين, لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم. وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون, وأما عوامهم الذين لم يعرفوا باطن أمرهم فقد يكونوا مسلمين ) ) [4] .

إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه

والديمقراطية

د. طلال صالح بنان

كلية الاقتصاد والإدارة - جامعة الملك عبد العزيز

السياسة الدولية - العدد 155 يناير 2004

(1) انظر: الحركات الباطنية في الإسلام, لمصطفى غالب (100) , دار الكتاب العربي.

(2) انظر: دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين (272) .

(3) انظر: دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين (180, 181) .

(4) انظر: منهاج السنة النبوية (2/452, 453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت