الصفحة 104 من 1053

أما اتسدلالهم بحديث: «من ظلم عليًا مقعدي هذا..» فباطل؛ إذ أن هذا الحديث لا أصل له ولا وجود له في كتب السنة، وهو يتعارض مع أصول الدين التي قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتواتر نقلها عنه.

[10] - قوله تعالى: (( الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ العَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ ) ) [النحل:88] .

قال القمي في تفسيرها: (كفروا بعد النبي صلى الله عليهوآله وصدوا عن أمير المؤمنين) ( [627] ) .

المناقشة:

أبان الله سبحانه في هذه الآية عن حال المشركين يوم القيامة وما ينتظرهم من العذاب الأليم نتيجة صدهم عن سبيل الله بإعراضهم عن دينه، وصدهم غيرهم عن اتباعه.

والآية عامة في المشركين بإجماع مفسري أهل السنة ( [628] ) . وتبعهم الطبرسي الشيعي على ذلك ( [629] ) .

[11] - قوله تعالى: (( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ) ) [سبأ:20] . تعتبر هذه الآية من أشهر الأدلة القرآنية عند الشيعة الإثني عشرية على ارتداد الصحابة، وقد افتروا قصة في محاولة منهم لدعم رأيهم تبدأ فصولها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاتمتها بعد وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت