فهرس الكتاب
وسبب سخطه في نظر الشيعة: عدول الصحابة عن مبايعة وصيه علي، ومبايعتهم لأبي بكر، وهذا يعتبر كفرًا عندهم.
2)الأقوال المنسوبة إلى محمد بن علي بن الحسين أبي جعفر الباقر:
-أ- ما ذكره هاشم البحراني عنه من أنه قال: (أصحاب محمد كفروا بعد موته) ( [746] ) .
-ب- ما أسنده الكليني والكشي وغيرهما إلى أبي جعفر أنه قال: (كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة) ( [747] ) .
-ج- وما أسنده الكشي إليه أنه قال: (ارتد الناس إلا ثلاثة نفر - وسئل عن عمار فقال: قد كان حاص حيصة ثم رجع( [748] ) ، ثم قال إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيءفالمقداد) ( [749] ) .
-د- ما أسنده العياشي إلى أبي جعفر قال: (إن رسول الله لما قبض صار الناس أهل جاهلية إلا أربعة: علي والمقداد وسلمان وأبو ذر) ( [750] ) .
-هـ- ما أسنده الكليني إلى عبد الرحيم القصير ( [751] ) .
قال: قلت لأبي جعفر (ع) : (إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا. فقال: يا عبد الرحيم! إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أهل جاهلية) ( [752] ) .
-و- وذكر الطبرسي قصة طويلة حكاها الباقر في خبر غدير خم، وفيها قول أبي جعفر: (إن النبي صلى الله عليه وآله حج بالناس وبلغ من حج معه من أهل المدينة والأطراف والأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون، على عدد أصحاب موسى السبعين ألفًا الذين أخذ عليهم بيعة هارون، فنكثوا واتبعوا العجلوالسامري، وكان رسول الله أخذ عليهم البيعة لعلي عليه السلام بالخلافة على عدد أصحاب موسى السبعين ألفًا الذين نكثوا واتبعوا العجل سنة بسنة ومثلًا بمثل) ( [753] )
-ز- ما أسنده الكشي إلى حمران ( [754] ) .قال: قلت لأبي جعفر"ع": (ما أقلنا! لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها! قال: فقال: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ قال: فقلت: بلى. قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده- ثلاثة) ( [755] ) .
3)الأقوال المنسوبة إلى جعفر بن محمد الصادق: