فهرس الكتاب
-أ- ما رواه الكليني بإسناده إلى الصادق أنه أوجب الجنة لرجل اعتقد أن الصحابة ارتدوا إلا نفرا يسيرًا، ومات على ذلك؛ فقد روى الكليني بسنده إلى معاوية بن وهب ( [756] ) ،قال: (خرجنا إلى مكة ومعنا شيخ متأله متعبد لا يعرف هذا الأمر يُتمّ الصلاة في الطريق، ومعه ابن أخ له مسلم، فمرض الشيخ فقلت لابن أخيه: لو عرضت هذا الأمر على عمك لعل الله أن يخلّصه. فقال كلّهم: دعوا الشيخ حتى يموت على حاله فإنه حسن الهيئة. فلم يصبر ابن أخيه حتى قال له: يا عم! إن الناس ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نفرًا يسيرًا، وكان لعلي بن أبي طالب عليه السلام من الطاعة ما كان لرسول الله، وكان بعد رسول الله الحق والطاعة له. قال: فتنفس الشيخ وشهق وقال: أنا على هذا، وخرجت نفسه. فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فعرض علي بن السري( [757] ) . هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام، فقال: هو رجل من أهل الجنة. قال له علي بن السري: إنه لم يعرف هذا الأمر غير ساعته تلك! قال: فتريدون منه ماذا؟ قد دخل والله الجنة) ( [758] ) .
-ب- ما أسنده الكليني والكشي إلى الصادق، وفيه قوله لعبد الملك بن أعين ( [759] ) : (إي والله يا ابن أعين! هلك الناس أجمعون. قال ابن أعين: من في الشرق ومن في الغرب؟ فقال له الصادق: إنها فتحت على الضلال، إي والله!ولكن إلا ثلاثة) ( [760] )
-ج- ما أسنده الكشي إلى عبد الله بن زرارة ( [761] ) .قال: (قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام: إقرأ منيّ على والدك السلام...- إلى أن قال: - إن الناس بعد نبي الله صلى الله عليه وآله ركب الله بهم سنة من كان قبلكم فغيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين الله ونقصوا، فما من شيء عليه الناس اليوم إلا وهو محرف عما نزل به الوحي من عند الله) ( [762] ) .