الصفحة 14 من 1053

وسند هذا التفسير كما ذكروا: قال الإمام الحسن العسكري: (حدثني أبي علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه الباقر محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين، عن أبيه الحسين بن علي سيد المستشهدين، عن أبيه أمير المؤمنين، سيد الوصيين، خليفة رسول رب العالمين، فاروق الأمة، وباب مدينة الحكمة، ووصي رسول الرحمة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه) ( [19] ) .

فالتفسير كما يظهر من السند المزعوم قد رواه أئمة الشيعة الأحد عشر إمام عن إمام إلى علي بن أبي طالب، بإسقاط الإمام الثاني عندهم؛ الحسن بن علي بن أبي طالب.

وهذا التفسير محل اعتبار عند الشيعة الإثني عشرية، وقد نص على ذلك آغا بزرك الطهراني بقوله:"وقد فصل القول باعتباره شيخنا في خاتمة المستدرك، فذكر من المعتمدين: الشيخ الصدوق في (الفقيه) ، وغيره من كتبه، والطبرسي في (الاحتجاج) ، وابن شهر آشوب في (المناقب) ، والمحقق الكركي في (إجازته لصفي الدين) ، والشهيد الثاني في (المنية) ، والمولى محمد تقي المجلسي في (شرح المشيخة) ، وولده العلامة المجلسي في (البحار) ، وغيرهم ( [20] ) ."

4-كتاب الإيضاح: للفضل بن شاذان، المتوفى سنة 260هـ.

هو الفضل بن شاذان بن الخليل أبو الأزدي النيسابوري.

نقل الكشي في رجاله ثناء الحسن العسكري - إمام الشيعة الحادي عشر- عليه، وقوله عنه: (رحم الله الفضل) ( [21] ) ، وقوله: (أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان، وكونه بين أظهرهم) ( [22] ) ، وقوله عن كتابه: (هذا صحيح، ينبغي أن يعمل به) ( [23] ) .

قال عنده النجاشي: روي عن أبي جعفر الثاني عليهما السلام، وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة هذه الطائفة- يقصد طائفة الشيعة الإثني عشرية -، وهو في قدره أشهر من أن نصفه. وذكر الكنجي أنه صنّف مائة وثمانين كتابًا.." ( [24] ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت