الصفحة 227 من 1053

2]- قوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) [آل عمران:103] ، قالوا: أمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد ولا يتفرقوا. (تفسير القمي 1/108) .

[3] - قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) [الأنعام:153] ، فقد فسروا الصراط المستقيم بأنه ولاية علي والأوصياء من ولده. (تفسير العياشي 1/383-384. وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 1/557، والبرهان للبحراني 1/563، وبحار الأنوار للمجلسي 9/70) .

[4] - قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) [الأنفال:24] . قالوا: نزلت في ولاية علي. (الروضة من الكافي للكليني ص357، وتفسير القمي 1/271) .

( [866] ) كما في تأويلهم للأيات التالية:

1-كونها نعمة أنعم الله بها عليهم: قال تعالى: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) [لقمان:20] . روى القمي بسنده إلى أبي جعفر الباقر في تفسير هذه الآية قوله: (أما النعمة الظاهرة فهو النبي صلى الله عليه وآله، وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت) . (تفسير القمي 2/165-166، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 2/314، والبرهان للبحراني 3/276-278) .

2-كون معرفتها حسنة يعطى من جاء بها خيرٌ منها: قال الله تعالى: (( مَنْ جَاءَ بِالحسنةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ) ) [النمل:89] . روى القمي بسنده إلى أبي عبد الله الصادق (أنه فسر الحسنة بولاية علي، وفسر السيئة بعداوته) . (تفسير القمي 2/131، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 2/250، والبرهان للبحراني 3/212-214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت