الصفحة 228 من 1053

3-كون معرفتها سبب لابيضاض الوجوه، وإنكارها سبب لاسودادها يوم القيامة: قال تعالى: (( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) ) [آل عمران:106] . فقد زعم حيدر الآملي أن هذا يكون بسبب موالاة علي أو معاداته. (الكشكول لحيدر الآملي ص182) .

4-كون الكفر بها محبط للعمل: قال تعالى: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ) [المائدة:5] . فقد نسبوا إلى الباقر (أنه فسر الإيمان: بولاية علي بن أبي طالب) . (تفسير العياشي 1/297. وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 1/424، والبرهان للبحراني 1/450) .

5-كون الإشراك بها لا يغفره الله: قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) ) [النساء:48] . وقال تعالى: (( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) ) [الكهف:110] . ففي تأويل الآية الأولى أسند فرات الكوفي والعياشي إلى أبي جعفر الباقر قوله: (إن الله لا يغفر أن يشرك بولاية علي وطاعته) . (تفسير فرات الكوفي ص 33-34، وتفسير العياشي 1/245-246، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني 1/361، والبرهان للبحراني 1/375) . وفي تأويل الآية الثانية أسند القمي والعياشي إلى جعفر الصادق قوله: (التسليم لعلي لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله) . (تفسير القمي 2/36، وتفسير العياشي 2/353. وانظر: تفسير الصافي 2/36، والبرهان للبحراني 2/496-497، وبحار الأنوار للمجلسي 15/54، 54، 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت