الصفحة 229 من 1053

867]) من عقائد الشيعة: أن جميع الخلائق يوقفون عند عقبة، ويُسألون عن ولاية علي وأولاده. فمن أتى بها نجا وجاز على الصراط. (عقائد الإمامية الإثني عشرية للزنجاني 2/292-293) واستدلوا على هذا المعتقد بأدلة منها قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ) [التكاثر:8] ؛ حيث فسروا النعيم بأنه ولاية علي والأئمة من ولده. وقوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ) [الصافات:24] ؛ أي عن ولاية علي بن أبي طالب؛ فقد أسند الطوسي إلى أنس بن مالك يرفعه: (إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز إلا من كان معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب) وذكر الآية. وفي رواية: (أقف أنا وعلي على الصراط بيد كل واحد منا سيف فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي بن أبي طالب، فمن معه شيء نجا، وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار) . (الأمالي للطوسي 2/229،وانظر: مجمع البيان للطبرسي 5/535، والطرائف لابن طاوس ص 74، ومنهاج الكرامة للحلي ص156، والصراط المستقيم للبياضي 1/295، والبرهان للبحراني 1/501-504، 4/17، وبحار الأنوار للمجلسي 36/78، وإحقاق الحق للتستري ص150، وحق اليقين لشبر 2/143) .

( [868] ) كما في تأويلهم للآيات التالية:

[1] قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) ) [المائدة:1] ؛ فقد أسند القمي إلى أبي جعفر الثاني في تفسير هذه الآية قوله: (إن رسول الله عقد عليهم لعلي بالخلافة في عشرة مواطن- وفي رواية: أربعة مواطن- ثم أنزل الله:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) . (تفسير القمي 1/159. وانظر: البرهان للبحراني 1/431، وإلزام الناصب للحائري 2/269، وحق اليقين لشبر 2/26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت