فهرس الكتاب
2]- قوله تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا) [النحل:91] ؛ أسند القمي إلى جعفر الصادق قوله: (لما نزلت الولاية، وكان من قول رسول الله بغدير خم: سلموا على علي بإمرة المؤمنين، فقالوا: أمن الله ورسوله؟ فقال لهم: نعم حقًا من الله ورسوله، فسلموا- وأنزل الله:(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا) . (تفسير القمي 1/389. وانظر البرهان للبحراني 2/382) .
[3] - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ) [الرعد:25] . قال القمي: يعني أمير المؤمنين (ع) ، وهو الذي أخذ الله عليهم في الذّر، وأخذ عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله بغدير خم. (تفسير القمي 1/363. وانظر: البرهان للبحراني 2/288) .
( [869] ) كما في تأويلهم لقوله تعالى: (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا) [الإسراء:89] . وقالوا: إنها إنما نزلت: (فأبى أكثر الناس بولاية- وفي رواية: ولاية- علي إلا كفورًا) . ونسبوا هذا القول إلى أبي جعفر الباقر؛ أسنده إليه الكليني والعياشي. (تفسير العياشي 2/317. وانظر: الصراط المستقيم للبياضي 1/291، وتفسير الصافي للكاشاني 1/989، والبرهان للبحراني 2/445، وبحار الأنوار للمجلسي 9/102، وفصل الخطاب للنوري الطبرسي ص292) . وكتأويلهم لقوله تعالى: (يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) [النحل:83] ؛ يعني ولاية علي. كما نسبوا ذلك إلى علي وجعفر الصادق. (تفسير الصافي للكاشاني 1/935، والبرهان للبحراني 2/378) .