الصفحة 231 من 1053

870]) كما في تأويلهم لقوله تعالى: (بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ) [الأنعام:28] . قال القمي: من عدواة أمير المؤمنين. (تفسير القمي 1/196، وانظر: البرهان للبحراني 1/522) .

( [871] ) قال البياضي: وفي الحديث (أنه لما نص على علي بالإمامة في ابتداء الأمر جاءه قوم من قريش وقالوا: يا رسول الله! الناس قريبوا عهد بالإسلام ولا يرضوا أن تكون النبوة فيك والإمامة في علي ابن عمك؟ فقال صلى الله عليه وآله: ما فعلته برأيي فأتخيّر فيه، ولكن الله أمرني به وفرضه عليّ. قالوا: فاشرك معه رجلًا من قريش لئلا يخالف الناس عليك. فنزلت:(لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ) . (الصراط المستقيم للبياضي 1/313) . وقد استدلوا على ذلك بقوله تعالى: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ) [يونس:15] . قال أبو جعفر الباقر في تفسيرها - فيما أسنده إليه العياشي-: (قالوا بدّل مكان علي أبو بكر أو عمر اتبعناه) . (تفسير العياشي 2/120، وانظر: البرهان للبحراني 2/18، وبحار الأنوار للمجلسي 9/111. وراجع: تفسير القمي 1/310، 2/248-249، ومناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 3/38) .

( [872] ) تقدم بيان معتقدهم في ذلك أثناء الكلام على مكانة الولاية من الدين- عند الشيعة-.

( [873] ) أورد العسكري في تفسيره قولًا نسبه إلى رسول الله، وفيه: (... فكذلك فرض الله الإيمان بولاية علي بن أبي طالب(ع) كما فرض الإيمان بمحمد، فمن قال: آمنت بنبوة محمد وكفرت بولاية علي (ع) ، فما آمن بنبوة محمد صلى الله عليه وآله]. (تفسير العسكري ص140) .

( [874] ) تلخيص الشافي للطوسي ص460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت