فهرس الكتاب
وهكذا حجج الشيعة ؛ إما قصص مكذوبة، أو أشعار، أو منامات، ولقد أحسن ابن تيمية رحمه الله إذ قال: [غالب حجج الرافضة أشعار تليق بجهلهم وظلمهم، وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم، وما يثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار إلا من ليس معدودًا من أولي الأبصار] ( [43] ) .
المبحث الثاني: طعن الشيعة في أخلاق عمر رضي الله عنه:
يقول الشيعة الإثنا عشرية عن عمر رضي الله عنه: إنه كان به داء دواؤه ماء الرجال... كذا قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ( [44] ) .
ومثل هذا الكلام مذكور في كتاب الزهراء ؛ قال الشيخ محب الدين الخطيب: [عندما زار العراق الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي ([45] ) رأى بأم عينه كتابًا يقع في ثلاثة أجزاء نشره علماء النجف، وأسموه بـ الزهراء، قالوا فيه: إن أمير المؤمنين عمر كان مصابًا بداءٍ لا يشفيه إلا ماء الرجال] ( [46] ) .
أما عن أخلاقه العامة: فيقول الشيعة عنها: [كان ظالمًا ([47] ) ، كثير الشتم والسب لكل أحد، وقل أن يكون من الصحابة من سلم من معرة لسانه أو يده ( [48] ) . وكان فظّا، غليظًا، مهانًا، عنادًا في الدين وتغيير الأحكام، واستبدادًا بالرأي، وتغطرسًا عن قبول الحق ( [49] ) . أقسى الناس قلبًا على أهل البيت ( [50] ) . منع أهل البيت من خمسهم، وأعطى أزاوج الرسول العطايا الكثيرة ( [51] ) . وما ذلك إلا لأنه كان يحسد عليًا ويبغضه] ( [52] ) .
ويعزو بعض الشيعة سوء أخلاق عمر إلى أنه كان نخاسًا للحمير في الجاهلية ( [53] ) .
أما عن كراهة الصحابة لـ عمر: فيروي الشيعة في ذلك الشيء الكثير؛ فقد قال الكركي [الصحابة كانوا لا يظهرون أحكام القرآن أو السنة المطهرة خوفًا من بأس عمر وتقية من شره] ( [54] ) .
وقال التستري: [الناس كانوا يخافونه رغم علمهم أنه منافق] ( [55] ) .