فهرس الكتاب
11-القمر: قال أبو الحسن العاملي: [القمر يؤول في بعض المواضع ([434] ) بأنه الثاني، وهو زفر ( [435] ) .
12-فرعون هذه الأمة: قال الحائري: (فرعون هذه الأمة هو عمر، قال لـ علي: لسنا محتاجين إلى قرآنك) ( [436] ) وبنحو قوله قال النوري الطبرسي ( [437] ) .
13-نمرود هذه الأمة: وقد أطلق عليه هذا اللقب أيضًا النوري الطبرسي في فصل الخطاب ( [438] ) .
14-حبتر: قال البياضي: (هو عمر) ( [439] ) .
وقد أطلق هذا اللقب على عمر أيضًا: المفضل بن عمر الجعفي في كتابه المسمى بـ الهفت الشريف. ( [440] ) .
15-منّاع للخير: قال القمي، وأبو الحسن العاملي: (هو الثاني) ( [441] ) .
16-الأدلم والدلام: ذكر المفيد في الإرشاد أن المراد به عمر ( [442] ) . ونقل قول شاعر من شعراء الشيعة في ذلك:
بعث النبي براية منصورة عمر بن حنتمة الدلام الأدلما
فمضى بها حتى إذا برزوا له دون القموص ثنى وهاب وأحجما
فأتى النبي براية مردودة ألا تخوف عارها فتذمّما
17-الغَرور: قال أبو الحسن العاملي: هو الثاني ( [443] ) .
18-الشيطان: وهو من الألقاب التي يطلقها الشيعة على عمر رضي الله عنه. قال البياضي: (قال عمر في قول أبي بكر:(إن لي شيطانًا يعتريني) ما عنى بالشيطان غيري) ( [444] ) وستأتي أقوالهم مفصّلة في ذلك ( [445] ) .
الفصل الثاني:
موقف الشيعة الإثني عشرية من الفضائل الثابتة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
للفاروق رضي الله عنه الكثير من الفضائل الثابتة في السنة وغيرها. وقد أفرد العلماء مناقبه رضي الله عنه في مصنفات عديدة؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [قد أفرد العلماء مناقب عمر ؛ فإنه لا يعرف في سير الناس كسيرته] ( [446] ) ، ونقل قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (من رأى عمر بن الخطاب علم أنه خلق غناء للإسلام. كان والله أحوذيًا( [447] ) نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها) ( [448] ) .