فهرس الكتاب
وهناك آيات كثيرة حذر الله فيها عباده المؤمنين من الشيطان، وإضلاله، ونزغه، وزعم الشيعة أن المراد بالشيطان فيها: أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، ومنها:
1-قوله تعالى: (( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ) ) [الزخرف:57-58] إلى قوله تعالى: (( وَلا يَصُدَّنَّكُمْ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) ) [الزخرف62] فقد قالوا: إن الشيطان هو: عمر، وكان يصد الناس عن أمير المؤمنين؛ قاله القمي ( [690] ) والكاشاني ( [691] ) والبحراني ( [692] ) ، وأبو الحسن العاملي ( [693] ) .
قال العاملي في مقدمة البرهان: [قال بعض العلماء: وجه تسميه الثاني بالشيطان: أن ولد الزنا، بل غير الشيعة مطلقًا يخلق من ماء الرجل وماء الشيطان] ( [694] ) .
وقال الكاشاني: [لعل ذلك لأن ولد الزنا يخلق من ماء الزاني والشيطان معًا] ( [695] ) .
أما سبب نزول هذه الآيات: