فهرس الكتاب
قال أبو الحسن العاملي: [الثاني كان خليلًا للأول] ( [749] ) وقال في موضع آخر: [الظالم هو الأول] ( [750] ) .
وقد صرح الشيعة أن المراد بالظالم وفلان في هذه الآية أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ فقد ذكر سليم بن قيس أن أبا بكر قال عند موته: (لعن الله ابن صهاك، هو الذي صدني عن الذكر بعد إذ جاءني) ( [751] ) .
وذكر البياضي أن أبا بكر وعمر: يتبرأ كل منهما من صاحبته، يقول لقرينه إذا التقيا: (يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلًا...) ( [752] ) .
ولكن: هناك أقوال لبعض الشيعة يذكرون فيها أن الظالم هو عمر رضي الله عنه، وأن الذي أضله عن الذكر بعد إذ جاءه هو أبو بكر رضي الله عنه.
قال المجلسي: قد ورد في الأخبار أن المراد بفلان في الآية: أبو بكر، الذكر: هو ولاية علي (ع) ( [753] ) .
ونقل في كتابه تذكرة الأئمة أن قوله تعالى: (( يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا ) ) [الفرقان:28] ، من الآيات المحرفة وأنها إنما أنزلت: (ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلًا) فمحي اسم أبي بكر، ووضع موضعه فلان ( [754] ) .