الصفحة 67 من 1053

قال عنه مصطفى غالب:"ولد الداعي الأجل سيدنا أحمد بن إبراهيم، أو محمد النيسابوري في مدينة نيسابور في فارس في أواخر القرن الرابع الهجري في بيت عرف بانتمائه للإسماعيلية. ففي هذا البيت استوعب عقائدها، وانخرط في شبابه في تنظيمات الدعوة السرية... ومن المرجح أنه وضع أكثر مؤلفاته في القاهرة، وتوفي في عهد الإمام الحاكم الفاطمي؛ أي في أوائل القرن الخامس الهجري..." ( [405] ) . ثم شرع يعدد كتبه، وذكر منها: إثبات الإمامة.

249-كنز الولد: للحامدي، المتوفى سنة 557هـ. هو"إبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي. ولد سنة 536، (وقد خلف الداعي الذويب في الدعوة للإمام المستور الإسماعيلي، ويعد من علمائهم المؤلفين. توفي سنة 557) " ( [406] ) .

أما كتابه"كنز الولد": فقد ذكر عبد الله محمد الحبشي أنه"من أهم كتبه. تعرض فيه لفلسفة (إخوان الصفا) ، وأبان عن شخصية مؤلفها. طبع بتحقيق مصطفى غالب -الإسماعيلي-" ( [407] ) .

250-تاج العقائد ومعدن الفوائد: لعلي بن محمد الوليد، المتوفى سنة 612هـ.

قال عنه عارف تامر -الإسماعيلي-:"يعتبر من أشهر علماء اليمن الإسماعيليين، ويكفي أن نقول: إنه لعب دورًا أدبيًا فلسفيًا عظيمًا باعتباره الداعي المطلق الخامس لليمن في القرن السادس الهجري..." ( [408] ) .

وقال عنه عبد الله محمد الحبشي:"تولى الدعوة إلى الإسماعيلية بعد وفاة علي بن حاتم الحامدي، ولم يزل قائمًا بأمر الدعوة، فاتسقت به أمورها، وتحسنت أحوالها، واجتمع على تأييده بعض سلاطين همدان. وكانت وفاته بعد دخول الأيوبيين إلى اليمن بشهرين. وقد أوفى عمره على التسعين عامًا، وهو صحيح الجوارح يؤلف الكتب. وكان من أنشط الدعاة يذب عن حمى الدعوة ويكافح عنها بقلمه ولسانه؛ إذ كان الكفاح مريرًا بعد سقوط الدولة الصليحية، ولم تجد الدعوة الإسماعيلية نصيرًا لها قويًا. توفي سنة 612هـ" ( [409] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت