فهرس الكتاب
256-الإمامة وقائم القيامة: وقد تحدث فيه عن عقيدة الإمامة، وترجم لأئمة الإسماعيلية، وأسهب في ذكر موقف الإسماعيلية من المهدي المنتظر.
ومن مصنفات الثاني التي رجعت إليها:
257-الإمامة في الإسلام: وهو كتاب تاريخي عقائدي يبحث في تاريخ الدعوة الإسماعيلية.
وهذه المصنفات لا تحتاج إلى توثيق؛ إذ أنها لمعاصرين مشهورين لا زالوا على قيد الحياة، ولم أر أحدًا ترجم لهم. وشهرتهم، وانتشار كتبهم، وتكرارهم لطبعها، كل ذلك ينوب مناب توثيق مصادرهم.
وهناك مصدران من مصادر النصيرية ( [418] ) هما:
258-الهداية الكبرى: لحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني، المتوفى سنة 358هـ.
ويعد الخصيبي هذا عند النصيرية: (المُنظِّر الأول لهذه الفرقة، وأحد مؤسسيها المشهورين) ( [419] ) ، وكذا كتابه (الهداية الكبرى) .
وقد اعتمد الشيعة الإثنا عشرية على هذا الكتاب:
وممن اعتمد عليه منهم، ونقل عنه: ابن طاوس ( [420] ) ، وحسين بن عبد الوهاب ( [421] ) ، والمجلسي ( [422] ) ، وهاشم البحراني ( [423] ) ، والمامقاني ( [424] ) ، وغيرهم ( [425] ) .
259-تاريخ العلويين: لمحمد غالب الطويل.
قال آغا بزرك الطهراني: (تاريخ العلويين) : تأليف محمد أمين بن علي غالب بن سليمان آقا بن إبراهيم آقا، المنتهي نسبه على ما ذكره المؤلف في الكتاب إلى يعرب بن قحطان...) ( [426] ) ، وقد أشار إلى أن مؤلفه على معتقد النصيرية ( [427] ) .
وبعد: فهذه هي المصادر الشيعية: الإثنا عشرية، والزيدية، والإسماعيلية التي رجعت إليها، وأخذت منها معتقداتهم في الصحابة مباشرة بدون واسطة ( [428] ) .
وهي من المصادر المعتبرة عند أصحابها كما تقدم ذكر ثنائهم عليها.
وما ضمّنته في هذا الكتاب من عقائدهم يعتبر إلزامًا لهم؛ لأن الكتب كتبهم باعترافهم، ومصنفوها من الموثوقين عندهم.
تمهيد:
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول:
مكانة الصحابة عند أهل السنة والجماعة.
الفصل الثاني:
موقف أشهر فرق الشيعة من الصحابة بإيجاز.