الصفحة 851 من 1053

3-زعموا أنها أم الشرور، وأنها شيطانة: فقد أفرد البياضي فصلًا خاصًا في المطاعن الموجهة لعائشة من الشيعة وأسماه: فصل في أم الشرور، وساق المطاعن ( [106] ) ، وأسماها شيطانة في موضع آخر من كتابه ( [107] ) .

4-زعموا أنها مستحقة للعن والسب: وقد استدلوا بما نسبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لعلي: يا علي! من أحبك ووالاك سبقت له الرحمة، ومن أبغضك وعاداك سبقت له اللعنة، ثم أخبر عائشة بأنها ممن يبغض عليًا ويعاديه، فهي لذلك مستحقة للعنة ( [108] ) .

وقال الكركي عن عائشة: إنها مستحقة للعن ( [109] ) .

5-زعموا أن لقبها: (حميراء) من الألقاب التي يبغضها الله تعالى:

فقد أسند الكليني إلى يعقوب السراج ( [110] ) . قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى ( [111] ) ، وهو في المهد، فجعل يساره طويلًا، فجلست حتى فرغ، فقمت إليه، فقال لي: ادن من مولاك فسلم، فدنوت فسلمت عليه، فرد عليَّ السلام بلسان فصيح، ثم قال لي: اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس؛ فإنه اسم يبغضه الله، وكان ولدت لي ابنة سميتها الحميراء، فقال لي أبو عبد الله: انته إلى أمره ترشد، فغيرت اسمها ( [112] ) .

والحميراء لقب أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وكان يناديها به، والشيعة يعترفون بهذا ( [113] ) ، فهل يلقب رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أو يناديها بلقب يبغضه الله تعالى؟

6-زعمهم أن روايتها فاسدة وغير مقبولة:

أسند الصدوق إلى جعفر بن محمد الصادق قوله: (ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله: أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة) ( [114] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت