الصفحة 12 من 12

ان الازمة الاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم ليست السبب في تدهور اوضاع العالم سياسيا واقتصاديا وانما السبب الرئيسي هو ذلك النهم الاستعماري الشرس والهجمة الاستعمارية الحاقدة التي لا ترحم احدا ولا تعرف حدودا او نهاية.

لقد عصفت الازمة المالية بالاسواق العالمية فتضاءلت السيولة النقدية في الاسواق المالية بشكل ملحوظ وتساقطت الاسعار وباتت الاسواق بحاجة الى كمية نقد لتغطية التعاملات المالية وهنا جاءت مليارات الدولارات التي تمت طباعتها في فترة ارتفاع اسعار النفط والغذاء.

ان طبيعة تشابك العلاقات الاقتصادية والسياسية الدولية، دفعت بالازمة التي بدأت في امريكا الى ان تتحول الى ازمة عالمية، لان معظم دول العالم تتعامل بالدولار لان نقدها اما مستند الى الدولار او مستند الى سلة عملات قد تأثرت هي الاخرى بالدولار.

ان الازمة الاقتصادية العالمية لن تنتهي ذيولها ولن نشهد افولها بل حتى وان غابت فسوف تبرز من جديد ما دام الفكر الراسمالي الغربي مسيطرا على المسرح الاقتصادي العالمي، وان خلاص العالم اليوم لن يكون الا بالرجوع الى قاعدة الذهب وهو ما كانت عليه الدولة الاسلامية ودول العالم قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت