الصفحة 2 من 12

وهذه الاسباب هي:

اولا: نظام الفوائد الربوية.

ثانيا: نظام البورصات والاسواق المالية.

ثالثا: نظام الاوراق النقدية الالزامية.

ولما كانت معظم دول العالم ترتبط ارتباطا وثيقا بنظام الاوراق النقدية الالزامية، رأيت ان اتناول ذلك بالبحث كاشفا اسراره مبينا عواره، مفندا اضراره، ليعلم ابناء الاسلام ان الدولة الاسلامية بنظامها النقدي الاسلامي هي المخرج والخلاص وذلك في اضاءات اتية:

للنقد في اللغة عدة معان (1) :

1 -النقد: خلاف النسيئة، اي اعطاء الثمن معجلا.

2 -النقد: تمييز الدراهم، لاخراج الزيف منها.

3 -النقد: قبض الدراهم يقال نقدته الدراهم فانتقدها اي قبضها.

4 -النقد: الجيد الوازن من الدراهم.

لم يتفق علماء الاقتصاد على تعريف معين للنقود، وقد اختلفت تعريفاتهم تبعا لتباين اراءهم حول ماهية النقود.

فقد عرف د. محمد زكي شافعي النقد فقال: اي شيء يتمتع بقبول عام في الوفاء بالالتزامات (2) .

وعرفه ناظم الشمري فقال: كل شيء يقبله الجميع قبولا عاما بحكم العرف او القانون او قيمة الشيء نفسه، ويكون قادرا على ان يكون وسيطا في عمليات التبادل المختلفة للسلع والخدمات، ويكون صالحا لتسوية الديوان وابراء الذمم" (3) "

الاضاءة الثانية: نشأة النقود وتطورها (4) :

ـــــــــــــ

(1) المعجم الوسيط 2/ 984، القاموس المحيط 292، مختار الصحاح 675 ... (3) النقود والمصارف 34

(2) انظر: النقود والمصارف 33

(4) انظر تاريخ النقود 9، المعاملات المالية المعاصرة 150 وما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت