الصفحة 2 من 16

في الحياة الدنيا الاخرة، لنصل في النهاية إلى أن العلم الحديث ما هو الا تأكيد لما جاء به القران منذ مئات السنين.

ان الطرق التي يستقبل بها الانسان المعلومات ويدرك بها ما حوله ثلاث: السمع، البصر واللمس. فاذا أراد الانسان ادراك شيء ما فلا بد له من سماع صوته أورؤية مظهره و شكله، وان استطاع لمسه فيكون بذلك قد احاط بكل صفاته. ومن بين هذه الطرق الثلاث تبرز حاسة السمع كأسهل حاسة تنتقل بها المعلومات الى الانسان، فتحتاج حاستي البصر واللمس تواجدًا فعليًا زمانيًا ومكانيًا للحدث، بينما لا يحتاج السمع لذلك.

ان طرق تعبير الانسان عن مكنونات نفسه وما يدور بفكره تكون بالنطق، وفي حال فقدان الانسان لحاسة السمع، فانه في الغالب يفقد القدرة على النطق فيكون بفقدانه السمع قد فقد أهم حاسة للتواصل مع عالمه. ومن هنا تبرز اهمية حاسة السمع ودورها في التواصل الانساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت