ورد ذكر حاستي السمع والبصر في مواضع عديدة في كتاب الله، منها ما تقدم ذكر السمع على البصر، ومنها ماتقدم البصر على السمع، وفيما يلي تفصيل لبعض مواضع ورودها:
تقدم ذكر السمع على البصر في مواطن كثيرة في القران الكريم ومنها:
يأتي ذكر حاسة السمع قبل ذكر حاسة البصر في الآيات التي تذكر الانشاء والخلق والتكوين كما في مواضع الايات الست التالية:
-"انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا" (سورة الانسان، الاية 2) .
-"والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون" (سورة النحل، الاية 78) .
-"وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون" (سورة المؤمنون، الاية 78) .
-"ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون" (سورة السجدة، الاية 9) .