الصفحة 9 من 16

وقد توصلت الدراسات الحديثة إلي أن مستوى القدرات العقلية للمعاقين سمعيًا تتأثر سلبًا نتيجة النقص في المثيرات الحسية في البيئة، مما يؤدي الى قصور المدركات مما يؤثر على النمو العقلي (9) .

من المعروف علميا ان الطفل الذي يولد فاقدًا لحاسة السمع يصبح فيما بعد أبكمًا ولا يمكنه تعلم الكلام، أما اذا ولد الطفل وهو فاقد لحاسة البصر فلا تواجهه مشكلة في تعلم النطق وبسهولة، وسبب ذلك ان الطفل عندما يولد يتعلم المحاكاة للاصوات التي يسمعها من حوله، ويبدأ بتقليد الاصوات ويتدرج حتى يصبح قادرا على النطق. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه دار السعادة"من عدم السمع عدم المواعظ والنصائح وانسدت عليه أبواب العلوم وانفتحت عليه أبواب الشهوات التي يراها بعينه، ولهذا لم يكن في الصحابة أطرش وكان منهم جماعة عميان وقلّ أن يبتلي الله أولياءه بالطرش ويبتلي كثيرا منهم بالعمى" (7) .

ورد ذكر فقدان السمع والبصر في القران الكريم، وجاء التسلسل بذكر فقدان السمع ثم فقدان البصر كما في الايات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت