الصفحة 123 من 138

الحكاية وهي لها بعض الأسانيد على بعضها تؤذن بأن لها نصًا لكن الحكاية تقول: (أن خالد بن عبد الله القسري كان واليا على العراق، لما تكلم الجعد بن درهم في الكلام الذي قاله: إن الله لم يكلم موسى تكليمًا ولم يتخذ إبراهيم خليلًا، فظفر به فحبسه حتى كان في يوم عيد الأضحى فؤتي به مقيدًا ووضعه بجانب المنبر، ومن ثم خالد بن عبد الله القسري، قال:"أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضح بالجعد بن درهم فإنه يزعم أن الله لم يكلم موسى تكليمًا ولم يتخذ إبراهيم خليلًا، ونزل فذبحه في أصل المنبر فشكر له العلماء ذلك".

طيب، إذا كان أبيح للمسلم أن يتكلم بكلمة الكفر لينجو ولا فرق عند التحقيق بين أن يقول أو أن يفعل،،فإذا قيل له مثلا: قل كذا وإلا قتلناك، يقول لا بأس بذلك إذا كانت الشريعة ضمنت له مثل هذا حتى ينجو بنفسه فكيف أصرَّ هذا الرجل على أن يقول ما يعتقد ولم يظهر توبة وفضل على أن يموت ولا يترك ما يقول! لأنه يعتقدها دينا.

مثال: مثل أئمة السنة الإمام أحمد بن حنبل لما أمتحن في مسألة خلق القرآن لو كانوا قطعوا رقبته ماكان ليقول القرآن مخلوق أبدًا لماذا؟ لأنه يعتقد الحق في ذلك فكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت