الصفحة 124 من 138

يصل بعض المتجلدين من أهل البدع في بدعهم إلى ما يصل إليه أهل السنة في حقهم هذا يعتقدها دين وهذا يعتقدها دين فالذي يعتقدها دين لا يكاد ينزع.

لأجل ذلك لو أن واحدًا يقرأ في كتب أهل البدع والضلالات وأنت تريد أن تصرفه عنها ولن ينصرف إلا بأنه يدخل في كتب أهل المجون، ماشي! مع أن هذا بغيض وهذا بغيض وهذا منكر وهذا منكر، ولكن منكر المجون أخف من المنكر الأول، هذا محل اجتهادي، قد يخالفك بعض الناس في هذا، يقول: لا ينبغي تشديد الإنكار في هذه المسألة لماذا؟ لأن هذه مسألة أفهام

كذلك معرفتك ببعض الناس: مثال: أنت رجل تسكن في هذا البيت وتعرف الناس كلها وتعرف أن هذا الشخص مفتاح شخصيته كذا وكذا ففعل شيئًا من المنكرات فأنت ربت على كتفيه وأخذته واحتضنته وما إلى ذلك، ممكن من يقول: ما هذا! هذا الذي كان يجب أن يضربه أو يعاقبه أو أي شيء وهو يربت على كتفيه! نعم، أنا أعرفه وأعرف أنه لا يصلح إلا بذلك فبدلًا من أن تنكر علي، يمكن تسألني لماذا فعلت ذلك ولم تهم بعقوبته؟

مثال: الابن تراه يفعل شيء من المنكرات ومع ذلك أنت لا تعاجله بالعقوبة، بعض الناس يقولون: هذا الأب لا يعرف كيف يربي، بدلًا من أن يضرب الولد ويربيه، فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت