فهرس الكتاب
الأمة إلى آخر الدهر سببها هذا، عدم الصبر على مخالفات الأمراء وسرعة الإنكار عليهم بالسلاح، هذه المسألة يترتب على الإنكار منكر أكبر، أنت عندما خرجت على الحكام، مثلا كنت تقصد؟ أن تقيم حكم الله، أليس كذلك؟ فهل حكم الله قام؟ أبدًا لم يحدث ما الذي حدث؟ مات مئات أو ألوف، من الناس والذي من أجله خرجت مازال قائما وهذا الكلام كنا قلناه زمان - وأنتم أكيد في هذا المسجد وغيره سمعتم هذا الكلام مني مرارا- أيام الجماعة الإسلامية لما كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالأسلحة والعصي وما إلى ذلك! يا جماعة لا يصح، في فرح قائم ستأتي راقصة سترقص وما إلى ذلك، يقولوا، خلاص نهد الفرح عليهم بدلا من أن يكون فرح يكون جنازة! ويتربصون بهم، المرأة ترقص، وإذا بأصحاب الأسلحة تخرج عليهم ويهدون الفرح ويضربون وهذا الكلام، طيب ماذا كانت النتيجة؟ أن هذه الأفراح حُميت بقوة الدولة، أي واحد يريد أن يقوم بعمل فرح يذهب قسم الشرطة ويقدم أنه يريد أن يعمل فرح، طلعوا لي قوة لكي تحمي الراقصة! أو تحمي الفرح إلى أن ينتهي طيب، أنا بدلا من أقوم بهد الفرح، بكلمة أو بموعظة أو هذا الكلام، لم أعد أستطيع أن أقترب أول ما تبدأ تقترب يقبض عليك على طول، وأي منكر أعظم من أن تجبر