الصفحة 127 من 138

الدولة على أن تحمي ذلك المنكر، ما سبب هذا؟ سببه عدم الحكمة في إنكار المنكر بدلًا من أن يكون أمر وديًا، لا أصبح ذلك رسميًا.

مثال آخر: الذين كانوا يحرقون البيوت التي تبيع أشرطة الغناء، طيب الرجل الذي كان عنده مائتين ثلاثمائة شريط، وواحد رمى له منديل في المحل واحترق المحل، يأخذ تعويض من الدولة يقول: أنا كان عندي خمسة آلاف شريط ويأخذ المال، النتيجة هل أوقف النشاط؟ لا، أخذ خمسة آلاف شريط وأصلح، وهناك عسكري يقف على الباب إذن نحن ماذا فعلنا؟ أنا قبل ذلك كان ممكن أن أدخل على هذا الإنسان لو كان عندي لسان جيد وهذا الكلام وأذكره بالله وأخوفه بالله عز وجل وأرغبه وأرهبه ويكون بيني وبينه شغل، وكم من أناس ما كنا نتوقع أن يرجعوا على الإطلاق ورجعوا والله عز وجل يقول: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} فكم من أناس كانوا يفعلون المناكير وما إلى ذلك، وبعد ذلك رجعوا ليس هذا الكلام قاصرًا على عصرنا نحن فقط ولكن هذا في كل عصر وجيل،.

توبة الفُضيل بن عِياض: ولعل من أقر ما أذكره إليكم ما ورد على ذهني الفُضيل بن عِياض رحمه الله، أحد أئمة الزهاد. كان لصًا في تخصصٍ نادر، لم يكن يسرق ما تداول سرقته من حافظات النقود وما إلى ذلك، لا، كان يسرق الحجاج متخصص في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت